حدث خطأ في هذه الأداة

التراكوما Trachoma

التراكوما Trachoma
التراكوما Trachoma :
المرض هو أكثر أنواع أمراض البيئية البشرية, الذي يصيب العيون (البصر) وهو مرتبط قويا بالفقر والازدحام و القذارة والتخلف الحضاري واهذا فان اغلب اصاباته توجد في المجتمعات المتخلفة.
والتراكوما مرض فيروسي ينتج من فيروس ينتمي الي مجموعة Bedsonia الفيروسية, ويقدر عدد المكفوفين الذين فقدوا بصرهم في العام بسببه بنحو تسعه ملايين, اما الذين ضعف بصرهم ضعفا شديدا بسببه فيقدر عددهم بنحو 50 مليون, ولهذا فانه يعتبر من اخطر الأمراض المعوقة للتنمية و التطور الاجتماعي و الحضاري, وذلك بالاضافة الي اثره السلبية علي نفسة المصابين به.
وتحدث عدوي التراكوما عادة بسبب استخدام ادوات المصابين مثل المناديل و المناشف و المكاحل وبسبب الذباب الذي ينقل الفيروس من العيون المصابة الي العيوب السليمة, وهذا العامل هو في الواقع اخطر العوامل التي تساعد في انتشار المرض في الأماكن التي يكثر فيها الذباب وهي حالة سائدة في معظم الدول النامية, وقد يصاب الطفل الوليد بهذا المرض من الأم نيجة لالتقاط عينيه للميكروب عند خروجه من الممرات التناسلية المصابة لولدته.
وقد تبقي الاصابة عدة سنوات, كما انها قد تبقي كامنة لمدة طويلة, ثم تعود للظهور نتيجة لتكرار العدوي بنفس الفيروس او نتيجة لحدوث اصابة بكتيرية ثانوية Secondary Bacterial Infection .
ولا تكون اعراض التراكوما في المراحلها الاولي غالبا واضحة حتي ان المصاب بها  قد لا ينتبه الي انه مصاب الا ان يظهر الالتهاب في الملتحمة و القرنية وبعد ان ياخذ البصر في الضعف, وهذا هو ما يحدث في معظم الدول النامية والمتخلفة بسبب انخفاض مستوس النظافة ومستوي الوعي الصحي.
الحارة والدافئة وتشمل معظم الدول النامية في افريقيا واسيا, ويساعد تلوث الهواء علي سرعة انتشار هذا المرض, ولهذا فانه يظهر بكثرة بين سكان الاقاليم الجافة بسبب كثرة الاتربة العالقة في هوائها.
ولمقاومة هذا المرض لابد من اكتشاف الحلات المصابة عن طريق الكشف المستمرعلي الجماعات المعرضة للاصابة به, مثل سكان الاحياء الفقيرة و المتخلفة, وتلاميذ المدارس, ومتابعة علاج هذه الخالات, مع الاهتمام بالتوعية الصحية و محاربة الذباب, والتوسع في اعمال النظافة وتوفر العيادات المتخصصة في امراض العيون في الاحياء التي يتوطن فيها المرض.